توفّي ليلة الحادي والعشرين من جمادى الآخرة ، ودفن من الغد ، وأحضر إلى دار المقتدي بالله أمير المؤمنين ، فصلّى عليه ، ودفن بباب أبرز . وجلس أصحابه للعزاء بالمدرسة النّظاميّة ، .
وكان الّذي صلّى عليه صاحبه أبو عبد الله الطَّبريّ . ولمّا انقضى العزاء رتَّب مؤيَّد الدّولة ابن نظام الملك أبا سعد المتولّي مدرّساً ، فلمّا وصل الخبر إلى نظام الملك ، كتب بإنكار ذلك ، وقال : كان من الواجب أن تغلق المدرسة سنةً من أجل الشّيخ . وعاب على من تولّى مكانه ، وأمر أنّ يدرّس الشّيخ أبو نصر عبد السّيّد بن الصّبّاغ مكانه .
تاريخ الإسلام — صفحة 163
مساهمون: الذهبي
ص١٦٣