تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
المبتدعة من القدريّة والرّافضة وغيرهم . فمن طعن فيهم فقد طعن على أهل السُّنّة ، ويجب على النّاظر في مر المسلمين تأديبه بما يرتدع به كلّ أحدٍ . وكتب إبراهيم بن عليّ الفيروزآباديّ . وقال : خرجت إلى خراسان ، فما دخلت بلدةً ولا قريةً إلاّ كان قاضيها ، أو خطيبها ، أو مفتيها ، تلميذي ، أو من أصحابي . ومن شعره : * أحبّ الكأس من غير المدام * وألهوا بالحسان بلا حرام * * وما حبّي لفاحشةٍ ولكن * رأيت الحبّ أخلاق الكرام * وله : * سألت النّاس عن خلّ وفيًّ * فقالوا : ما إلى هذا سبيل * * تمسك إن ظفرت بودّ حرًّ * فإنّ الحرَّ في الدّنيا قليل * وله : * حكيم يرى أنّ النّجوم حقيقةٌ * ويذهب في أحكامها كلَّ مذهب * * يخبّر عن أفلاكها وبروجها * وما عند علمٌ بما في المغَّيب *
تاريخ الإسلام — صفحة 161 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري