المبتدعة من القدريّة والرّافضة وغيرهم . فمن طعن فيهم فقد طعن على أهل السُّنّة ، ويجب على النّاظر في مر المسلمين تأديبه بما يرتدع به كلّ أحدٍ . وكتب إبراهيم بن عليّ الفيروزآباديّ .
وقال : خرجت إلى خراسان ، فما دخلت بلدةً ولا قريةً إلاّ كان قاضيها ، أو خطيبها ، أو مفتيها ، تلميذي ، أو من أصحابي .
ومن شعره :
* أحبّ الكأس من غير المدام
* وألهوا بالحسان بلا حرام
*
* وما حبّي لفاحشةٍ ولكن
* رأيت الحبّ أخلاق الكرام
* وله :
* سألت النّاس عن خلّ وفيًّ
* فقالوا : ما إلى هذا سبيل
*
* تمسك إن ظفرت بودّ حرًّ
* فإنّ الحرَّ في الدّنيا قليل
* وله :
* حكيم يرى أنّ النّجوم حقيقةٌ
* ويذهب في أحكامها كلَّ مذهب
*
* يخبّر عن أفلاكها وبروجها
* وما عند علمٌ بما في المغَّيب
*
تاريخ الإسلام — صفحة 161
مساهمون: الذهبي
ص١٦١