أبو حكيم الخبريّ الفقيه الفرضيّ .
تفقّه على : أبي إسحاق الشّيرازيّ .
وبرع في الفرائض ، والحساب ، والعربيّة ، واللّغة .
وسمع من : الحسين بن حبيب القادسيّ ، والحسين بن عليّ الجوهريّ .
وصنَّف الفرائض وشرح كتاب الحماسة ، وديوان البحتريّ ، وديوان المتنّبي ، وديوان الشّريف الرَّضيّ . وكان متديّناً صدوقاً .
روى عنه : ابن بنته أبو الفضل محمد بن ناصرن وأبو العزّ بن كاذش .
قال السِّلفيّ : سألت الذُّهليّ ، عن أبي حكيم فقال : كان يسمع معنا من الجوهريّ ومن بعده . وكان قيِّماً بعلم الفرائض ، وله فيها مصَّنف ، وله معرفة بالآداب صالحة .
قال ابن ناصر كان جدّي أبو حكيم يكتب المصاحف ، فبينما هو يوماً قاعداً مستنداً يكتب ، وضع القلم واستند ، وقال : والله إنّ هذا موت مهنّأ ، موت طيّب . ثمّ مات .
ورّخ أبو طاهر الكرجيّ موته في ذي الحجّة .
4 ( عبد الله بن عطاء بن عبد الله بن أبي منصور بن الحسن بن إبراهيم . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 166
مساهمون: الذهبي
ص١٦٦