4 ( احداث سبع وسبعين وأربعمائة ) )
4 ( الحرب بين العرب والتركمان عند آمد ) )
فيها بعث السّلطان جيشاً عليهم الأمير أرتق بن اكسب نجدةً لفخر الدّولة بن جهير . وكان ابن مروان قد مضى إلى مشرف الدّولة صاحب الموصل ، واستنجد به ، على أن يسلّم إليه آمد ، وحلف له على ذلك ، وكانت بينهما إحنٌ قديمة ، فاتّفقا على حرب ابن جهير وسارا ، فمال ابن جهير إلى الصّلح ، وعلمت الترّكمان نيّته ، فساروا في اللّيل ، وأتوا العرب فأحاطوا بهم ، والتحم القتال ، فانهزمت العرب ، وأسرت أمراء بني عقيل ، وغنمت التّركمان لهم شيئاً كثيراً .
تاريخ الإسلام — صفحة 19
مساهمون: الذهبي
ص١٩