وكتاب المحلى في شرح المجلَّى في ثمانية أسفار في غاية التقصي .
وله كتاب التقريب لحدّ المنطق والمدخل إليه بالألفاظ العامية والأمثلة الفقهية . )
وكان شيخه في المنطق محمد بن الحسن المَذحِجي القرطبي المعروف بابن الكتاني ، وكان شاعراً طبيباً مات بعد الأربعمائة .
قال الغزالي رحمه الله : قد وجدت في أسماء الله كتاباً ألّفه أبو محمد بن حزم الأندلسي يدل على عِظم حِفظه وسَيَلان ذهنه .
وقال أبو القاسم صاعد بن أحمد : كان ابن حزمٍ أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام ، وأوسعهم معرفة مع توسّعه في علم اللسان ، ووفور حظّه من البلاغة والشعر ، والمعرفة مع بالسير والأخبار . أخبرني ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه محمد من تأليفه نحو أربعمائة مجلد ، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة .
وقال الحميدي : كان ابن حزم حافظاً للحديث وفقهه ، مستنبطاً للأحكام من الكتاب والسنة ، متفنناً في علوم جمة ، عاملاً بعلمه . وما رأينا مثله فيما
تاريخ الإسلام — صفحة 406
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٦