4 ( سنة ست وخمسين وأربعمائة ) )
4 ( قتل الوزير عميد الدولة ) )
فيها قبض السّلطان ألب أرسلان على الوزير عميد الدّولة ، ثم قتله بعد قليل . ) )
4 ( وزارة نظام الملك ) )
وتفرَّد بوزارته نظام الملك ، فأبطل ما كان عمله عميد الملك من سبّ الأشعريّة وانتصر للشّافعيّة . وأكرم إمام الحرمين ، وأبا القاسم القشيريّ
4 ( تملُّك ألب هراة وغيرها ) )
وفيها تملّك السّلطان ألب أرسلان هراة وصغانيان وختّلان . فأمّا هراة فكان بها عمّه بيغو بن ميكايل ، فأخذها منه بعد حصارٍ شديد ، وأحسن إليه واحترمه ولم يؤذه .
تاريخ الإسلام — صفحة 284
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٤