4 ( سنة خمس وخمسين وأربعمائة ) )
4 ( دخول السلطان بغداد ) )
فيها قدم السّلطان بغداد ومعه من الأمراء أبو عليّ بن الملك أبي كاليجار البويهيّ وسرحاب بن بدر ، فنزل جيشه بالجانب الغربيّ وأخرجوا النّاس من الدُّور وفسقوا ، ودخل جماعة منهم حمّاماّ للنّساء فأخذوا ما استحسنوا من النّساء وخرج من بقي إلى الطّريق عراةً ، فخلّصهنَّ النّاس من أيديهم . فعلوا هذا بحمّامين . )
وأعاد السّلطان ما كان أطلقه رئيس العراقين من المواريث والمكوس .
وعقد ضمان بغداد على أبي سعد والعابني بمائةٍ وخمسين ألف دينار .
4 ( وفاة السلطان طغرلبك ) )
ثم سار من بغداد ، بعد أن دخل بابنة الخليفة ، فوصل إلى الرَّيّ وفي صحبته زوجة الخليفة ابنة أخيه لأنّها شكت إطّراح الخليفة لها ، فمرض ومات في ثامن رمضان عن سبعين سنة . وكان عقيماً ما بشِّر بولد فعمد عميد الدّولة
تاريخ الإسلام — صفحة 281
مساهمون: الذهبي
ص٢٨١