تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
وأمّا ختّلان فإنّ ملكها قتل بسهمٍ في الحصار . وأمّا صغانيان فافتتحها عنوةً وقتل صاحبها . 4 ( إعادة ابنة الخليفة من الريّ ) ) وفيها أمر السّلطان ألب أرسلان ابنة الخليفة بالعود من الرَّيّ إلى بغداد ، وأعلمها أنّه لم يقبض على عميد الملك إلاّ لما اعتمده من نقلها إلى الرَّيّ بغير رضى الخليفة ، وبعث في خدمتها أميراً ورئيساً . 4 ( تقليد ألب أرسلان السلطنة ) ) وفيها قلّده القائم بأمر الله والسَّلطنة وبعث إليه بالخلع . 4 ( الوقعة بين السلطان وقتلمش . ) ) وفيها كانت وقعة بقرب الري بين السلطان وبين قريبه قتلمش ، وانكشفت المعركة عن قتلمش ميتاً ملقى على الأرض ، فحزن عليه السّلطان وندم ، وجلس للعزاء ، ثم تسلَّم الرَّيّ . 4 ( افتتاح السلطان عدة حصون للروم ) ) وسار إلى أذربيجان ، فوصل إلى مرند عازماً على جهاد الرّوم ، لعنهم اللّه ، واجتمع له هناك من الملوك وعساكرها ما لا يحصى ، ودخلوا في طاعته