وأمّا ختّلان فإنّ ملكها قتل بسهمٍ في الحصار .
وأمّا صغانيان فافتتحها عنوةً وقتل صاحبها .
4 ( إعادة ابنة الخليفة من الريّ ) )
وفيها أمر السّلطان ألب أرسلان ابنة الخليفة بالعود من الرَّيّ إلى بغداد ، وأعلمها أنّه لم يقبض على عميد الملك إلاّ لما اعتمده من نقلها إلى الرَّيّ بغير رضى الخليفة ، وبعث في خدمتها أميراً ورئيساً .
4 ( تقليد ألب أرسلان السلطنة ) )
وفيها قلّده القائم بأمر الله والسَّلطنة وبعث إليه بالخلع .
4 ( الوقعة بين السلطان وقتلمش . ) )
وفيها كانت وقعة بقرب الري بين السلطان وبين قريبه قتلمش ، وانكشفت المعركة عن قتلمش ميتاً ملقى على الأرض ، فحزن عليه السّلطان وندم ، وجلس للعزاء ، ثم تسلَّم الرَّيّ .
4 ( افتتاح السلطان عدة حصون للروم ) )
وسار إلى أذربيجان ، فوصل إلى مرند عازماً على جهاد الرّوم ، لعنهم اللّه ، واجتمع له هناك من الملوك وعساكرها ما لا يحصى ، ودخلوا في طاعته
تاريخ الإسلام — صفحة 285
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٥