4 ( سنة خمسين وأربعمائة ) )
خلع القائم بأمر الله والخطبة للمستنصر بالعراق فيها خطب للمستنصر بالله العبيدي على منابر العراق ، وخلع القائم بأمر الله .
وكان من قصة ذلك أن السلطان طغرلبك اشتغل بحصار تلك النواحي ونازل الموصل . ثم توجه إلى نصيبين لفتح الجزيرة وتمهيدها . وراسل البساسيري إبراهيم ينال أخا السلطان يعره ويمنيه ويطمعه في الملك . فأصغى إليه وخالف أخاه ، وساق في طائفة من العسكر إلى الري .
فانزعج السلطان وسار وراءه ، وترك بعض العسكر بديار بكر مع زوجته ووزيره عميد الملك الكندري وربيبه أنوشروان . فتفرقت العساكر وعادت زوجته الخاتون بالعسكر إلى بغداد .
تاريخ الإسلام — صفحة 29
مساهمون: الذهبي
ص٢٩