4 ( سنة تسع وأربعين وأربعمائة ) )
4 ( خلعة القائم بأمر الله على السلطان طغر لبك ) )
السلجوقي سبع خلع وسوره وطوقه وتوجهن وكتب له عهداً مطلقاً بما وراء بابه ، واستوسق ملكه ، ولم يبق له منازع بالعراق ولا بخراسان .
4 ( مخاطبة الخليفة بملك المشرق والمغرب ) )
وفيها سلم طغرلبك الموصل إلى أخيه إبراهيم ينال ، وعاد إلى بغداد فلم يكن جنده من النزول في دور الناس . ولما شافهه الخليفة بالسلطنة خاطبه بملك المشرق والمغرب .
ومن جملة تقدمته للخليفة خمسون ألف دينار وخمسون مملوكاً من الترك الخاص بخيلهم وسلاحهم وعدتهم ، إلى غير ذلك من النفائس .
تاريخ الإسلام — صفحة 27
مساهمون: الذهبي
ص٢٧