4 ( تسليم حلب لنواب المستنصر ) )
وفيها سلم الأمير معز ثمال بن صالح بن مرادس حلب إلى نواب المستنصر صاحب مصر ، وذلك لعجزه عن حفظها . وذلك في ذي القعدة .
4 ( الجهد والجوع ببغداد ) )
وفيها كان الجهد والجوع ببغداد حتى أكلوا الكلاب والجيف ، وعظم الوباء ، فكانوا يحفرون )
الحفائر ويلقون فيها الموتى ويطمونهم .
4 ( الفناء الكبير ببخاري وسمرقند ) )
وأما بخاري وسمرقند وتلك الديار ، فكان الوباء بها لا يحد ولا يوصف ، بل يستحي من ذكره حتى قيل إنه مات ببخارى وأعمالها في الوباء ألف ألف وستمائة ألف نسمة .
تاريخ الإسلام — صفحة 28
مساهمون: الذهبي
ص٢٨