شاعراً ، وختم في أسبوع واحد عند القبر مائتا ختمة .
وبه قال السفي هذا القدر الذي يمكن إيراده هنا على وجه الاختصار ، مدحاً وقدحاً ، وتقريظاً ، وذماً .
وفي الجملة فكان من أهل الفضل الوافر ، والأدب الباهر ، والمعرفة بالنسب ، وأيام العرب . قرأ )
القرآن بروايات ، وسمع الحديث بالشام على ثقات . وله في التوحيد وإثبات النبوة وما يخض على الزهد ، وإحياء طرق الفتوة والمروءة شعر كثير ، والمشكل منه فله على زعمه تفسير .
قال القفطي : ذكر أسماء الكتب التي صنفها . قال أبو العلاء : لزمت مسكني منذ سنة أربعمائة واجتهدت أن أتوفر على تسبيح الله وتحميده ، إلا أن أضطر إلى غير ذلك ، فأمليت أشياء تولى نسخها الشيخ أبو الحسن علي بن عبد الله بن أبي هاشم ، أحسن الله توفيقه ألزمني بذلك حقوقاً جمة ، لأنه أفنى زمنه ولم يأخذ عما صنع ثمناً . وهي على ضروب مختلفة ، فمنها ما هو في الزهد والعظات والتمجيد .
فمن ذلك : كتاب الفصول الغايات وهو موضوع على حروف
تاريخ الإسلام — صفحة 212
مساهمون: الذهبي
ص٢١٢