4 ( سنة سبع وأربعين وأربعمائة ) )
4 ( استيلاء أعوان الملك الرحيم على شيراز ) )
فيها استولى أعوان الملك الرحيم على شيراز بعد حصار طويل وبلاء شديد من القحط والوباء ، حتى قيل لم يبق بها إلا نحو ألف إنسان ، فما أمهله الله في الملك بعدها .
4 ( ابتداء الدولة السلجوقية ) )
وفيها كان ابتداء الدولة السلجوقية بالعراق . وكان من قصة ذلك أن أبا المظفر أبا الحارث أرسلان التركي المعروف بالبساسيري كان قد عظم شأنه بالعراق ، واستفحل أمره ، وبعد صيته ، وعظمت هيبته في النفوس ، وخطب له على المنابر . وصار هو الكل ، ولم يبقى للملك الرحيم بن بويه معه إلا مجرد الاسم .
ثم إنه بلغ أمير المؤمنين القائم أن البساسيري قد عزم على نهب دار الخلافة والقبض على الخليفة ، فكاتب الخليفة القائم السلطان طغرلبك بن ميكائيل بن سلجوق يستنجد به ، وبعده بالسلطنة ، ويحضه على القدوم .
وكان طغرلبك بالري ، وكان قد استولى على الممالك الخراسانية وغيرها .
تاريخ الإسلام — صفحة 20
مساهمون: الذهبي
ص٢٠