ثمانية عشر فيلاً . ونزل بدار المملكة .
وكان قدومه على صورة غريبة . وذلك أنه أتى من غزو الروم إلى همذان ، فأظهر أنه يريد الحج ، وإصلاح طريق مكة ، والمضي إلى الشام من الحج ليأخذها ويأخذ مصر ، ويزيل دولة الشيعة عنها . فراج هذا على عموم الناس .
وكان رئيس الرؤساء يؤثر تملكه وزوال دولة بني بويه ، فقدم الملك الرحيم من واسط ، وراسلوا طغرلبك بالطاعة .
4 ( وفاة ذخيرة الدين ) )
وفيها توفي ذخيرة الدين ولي العهد أبو العباس محمد بن أمير المؤمنين القائم ، فعظمت على القائم الرزية بوفاته ، فإنه كان عضده ، وخلف ولداً وهو الذي ولي الخلافة بعد القائم ، ولقب بالمقتدي بالله .
4 ( عيث جيوش طغرلبك بالسواد ) )
وفيها عاثت جيوش طغرلبك بالسواد ونهبت وفتكت ، حتى أبيع الثور بعشرة دراهم ، والحمار بدرهمين . ) )
4 ( الفتنة ببغداد ) )
وجرت ببغداد فتنة عظيمة قتل فيها خلق . وبسببها قبض على الملك
تاريخ الإسلام — صفحة 22
مساهمون: الذهبي
ص٢٢