* وإن ابن باديس لأفضل مالك
* ولكن لعمري ما لديه رجال
*
* ثلاثون ألفاً منهم غلبتهم
* ثلاثة ألفٍ إن ذا المحال
*
4 ( انهزام المعز للمرة الثانية ) )
ثم جمع المعز سبعة وعشرين ألف فارس ، وسار يوم عيد النحر ، وهجم على العرب بغتة ، فانسكر أيضاً ، وفتل من جنده عالم عظيم ، وكانت العرب يومئذ سبعة آلاف . وثبت المعز ثباتاً لم يعهد بمثله . ثم ساق على حمية .
وحاصرت العربُ القيروان . وانجفل الناس في المهدية لعجزهم .
وشرعت العرب في هدم الحصون ، وقطع الأشجار ، وإفساد المياه . وعم البلاء ، وانتقل المعز إلى المهدية ، فالتقاه ابنه تميم والبها .
4 ( انتهاب القيروان ) )
وفي سنة تسع وأربعين نهبت العرب القيروان .
تاريخ الإسلام — صفحة 17
مساهمون: الذهبي
ص١٧