تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
أصيب ، فبايعني أهل الحرمين ، وأهل هذين المصرين . روى إسحاق بن راهويه نحوه ، عن عبدة بن سليمان ، ثنا أبو العلاء سالم المرادي ، سمعت الحسن ، وروى نحوه وزاد في آخره : فوثب فيها من ليس مثلي ، ولا قرابته كقرابتي ، ولا علمه كعلمي ، ولا سابقته كسابقتي ، وكنت أحق بها منه . قالا : فأخبرنا عن قتالك هذين الرجلين يعنيان : طلحة والزبير قال : بايعني بالمدينة ، وخلعاني بالبصرة ، ولو أن رجلاً ممن بايع أبا بكر وعمر خلعه لقاتلناه . وروى نحوه الجريري ، عن أبي نضرة . وقال أبو عتاب الدلال : ثنا مختار بن نافع التيمي ، ثنا أبو حيان التيمي ، عن أبيه عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله أبا بكر ، زوجني ابنته ، وحملني إلى دار الهجرة ، وأعتق بلالاً . رحم الله عمر ، يقول الحق ، ولو كان مراً ، تركه الحق وماله من صديق . رحم الله عثمان تستحيه الملائكة . رحم الله علياً ، اللهم أدر الحق معه حيث دار . وقال إسماعيل بن رجاء ، عن أبيه ، عن أبي سعيد ، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن ، كما قاتلت على تنزيله .