تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١
قال الشعبي : قال عمر لعمار : أساءك عزلنا إياك قال : لئن قلت ذاك ، لقد ساءني حين استعملتني ، وساءني حين عزلتني . وقال نوفل بن أبي عقرب : كان عمار قليل الكلام ، طويل السكوت ، وكان عامة أن يقول : عائذ بالرحمن من فتنة ، عائذ بالرحمن من فتنة ، قال : فعرضت له فتنة عظيمة . يعني مبالغته في القيام في أمر عثمان وبعده . وعن ابن عمر قال : ما أعلم أحداً خرج في الفتنة يريد الله إلا عمار ابن ياسر ، وما أدري ما صنع . وعن عمار أنه قال وهو يسير إلى صفين : اللهم لو أعلم انه أرضى لك عني ان ارمي بنفسي من هذا الجبل لفعلت ، وإني لا أقاتل إلا أريد وجهك . وقال حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي البختري قال : قال عمار يوم صفين : ائتوني بشربة لبن ، قال : فشرب ، ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن ، ثم تقدم فقاتل حتى قتل .