رافع ، وابن أبي أوفى ، وجابر بن سمرة ، وأبي اليسر السلمي ، وكعب بن مالك وأنس وجابر وغيرهم وهو متواترث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بن حنبل : في هذا غير حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد قتلته الفئة الباغية . )
وقال أبو إسحاق السبيعي ، عن أبي ليلى الكندي قال : جاء خباب ، فقال عمر : ادن ، فما أحد أحق بهذا المجلس منك ، إلا عمار .
وقال حارثة بن مضرب : قرئ علينا كتاب عمر : إني بعثت إليكم يعني إلى الكوفة عمار بن ياسر أميراً ، وابن مسعود معلماً ووزيراً ، وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، من أهل بدر ، فاسمعوا لهما ، واقتدوا بهما ، وقد آثرتكم بهما على نفسي .
وعن سالم بن أبي الجعد ، أن عمر جعل عطاء عمار ستة آلاف .
وعن ابن عمر قال : رأيت عماراً يوم اليمامة على صخرة ، وقد أشرف يصيح : يا معشر المسلمين ، أمن الجنة تفرون ، أنا عمار بن ياسر ، هلموا إلي ، وأنا أنظر إلى أذنه وقد قطعت ، فهي تذبذب ، وهو يقاتل أشد القتال .
وعن عبد الله بن أبي الهذيل قال : رأيت عمار بن ياسر اشترى قتا بدرهم ، فاستزاد حبلاً ، فأبى ، فجاذبه حتى قاسمه نصفين ، وحمله على ظهره وهو أمير الكوفة .
وقد روي أنهم قالوا لعمر : إن عمار غير عالم بالسياسة ، فعزله .
تاريخ الإسلام — صفحة 580
مساهمون: الذهبي
ص٥٨٠