وقال عامر بن عبد الله بن الزبير إن ابن مسعود أوصى إلى الزبير بن العوام .
وقال قيس بن أبي حازم : دخل الزبير على عثمان بعد وفاة ابن مسعود فقال : أعطني عطاء عبد الله فعيال عبد الله أحق به من بيت المال ، فأعطاه خمسة عشر ألفاً .
همام ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ، في الرجل يزني بالمرأة ثم يتزوجها قال : هما زانيان ما اجتمعا ، قال قتادة : فقلت لسالم : أي رجل كان أبوك قال : كان قارئاً لكتاب الله .
الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن أبي الأحوص : سمعت أبا مسعود الأنصاري يقول : والله ما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم ترك أحداً أعلم بكتاب الله من هذا ، يريد عبد الله بن مسعود .
الطيالسي : ثنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، حدثني حبة العرني قال : كتب عمر : يا أهل الكوفة )
أنتم رأس العرب وجمجمتها ، وسهمي الذي أرمي به ، قد بعثت إليكم بعبد الله وخرت لكم وآثرتكم به على نفسي .
توفي عبد الله بالمدينة ، وكان قدمها فمرض أياماً بالبقيع ، وله ثلاث وستون سنة .
تاريخ الإسلام — صفحة 389
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٩