بضعاً وسبعين سورة ، وإن )
زيداً ليأتي مع الغلمان له ذؤابتان .
وقال أبو وائل : إني لجالس مع عمر ، إذ جاء ابن مسعود ، فكاد الجلوس يوازونه من قصره يعني وهو قائم فضحك عمر حين رآه ، وجعل يكلم عمر ويضاحكه وهو قائم عليه ، ثم ولى فأتبعه عمر بصرة حتى توارى فقال : كنيف مليء علماً .
وقال الأعمش ، عن أبي عمرو الشيباني ، عن أبي موسر أنه قال : لا تسألوني عن شيء ما دام هذا الحبر بين أظهركم ، يعني ابن مسعود .
تاريخ الإسلام — صفحة 387
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٧