تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
( ( قتال مسيلمة الكذاب ) ) ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة قال : سار بنا خالد إلى اليمامة إلى مسيلمة ، وخرج مسيلمة بمجموعة فنزلوا بعقرباء فحل بها خالد عليهم ، وهي طرف اليمامة ، وجعلوا الأموال خلفها كلها وريف اليمامة وراء ظهورهم . وقال شرحبيل بن مسيلمة : يا بني حنيفة اليوم يوم الغيرة ، اليوم إن هزمتم ستردف النساء سبيات وينكحن غير حظيات ، فقاتلوا عن أحسابكم ، فاقتتلوا بعقرباء قتالاً شديداً ، فجال المسلمون جولة ، ودخل ناس من بني خليفة فسطاط خالد وفيه مجاعة أسير ، وأم تميم امرأة خالد ، فأرادوا أن يقتلوها فقال مجاعة : أنها لها جار ، ودفع عنها ، وقال ثابت بن قيس حين رأى المسلمين مدبرين : أف لكم ولما تعلمون ، وكر المسلمون فهزم الله العدو ، ودخل نفر من المسلمين فسطاط خالد فأرادوا قتل مجاعة ، فقالت أم تميم : والله لا يقتل وأجارته . وانهزم أعداء الله حتى إذا كانوا عند حديقة الموت اقتتلوا عندها ، أشد القتال . وقال محكم بن الطفيل : يا بني حنيفة ادخلوا الحديقة