تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
يزل مجاعة حتى صالحه على الصفراء والبيضاء والحلقة والكراع ، وعلى نصف الرقيق وعلى حائط من كل قرية ، فتقاضوا على ذلك . وقال سلامة بن عمير الحنفي : يا بني حنيفة قاتلوا ولا تقاضوا خالداً على شيء ، فإن الحصن حصين ، والطعام كثير ، وقد حضر النساء ، فقال مجاعة : لا تطيعوه فإنه مشؤوم . فأطاعوا مجاعة . ثم أن خالداً دعاهم إلى الإسلام والبراءة مما كانوا عليه ، فأسلم سائرهم . وقال ابن إسحاق ، إن خالداً قال : يا بني حنيفة ما تقولون قالوا : منا نبي ومنكم نبي ، فعرضهم على السيف ، يعني العشرين الذين كانوا مع مجاعة بن مرارة ، وأوثقه هو في الحديد ، ثم التقى الجمعان فقال يزيد بن الخطاب حين كشف الناس : لا نجوت بعد الرجال ، ثم قاتل حتى قتل . وقال ابن سيرين : كانوا يرون أن أبا مريم الحنفي قتل زيداً . وقال ابن إسحاق : رمى عبد الرحمن بن أبي بكر محكم اليمامة بن طفيل بسهم فقتله . قلت : واختلفوا في وقعة اليمامة متى كانت : فقال خليفة بن خياط ، ومحمد بن جرير الطبري : كانت في سنة إحدى عشرة . قال عبد الباقي بن قانع : كانت في آخر سنة إحدى عشرة .
تاريخ الإسلام — صفحة 40 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري