وذكر ابن الأثير في كامله وفي معرفة الصحابة قال : لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب ، وظهرت سجاح وادعت النبوة صالحها مالك ، ولم تظهر منه ردة ، وأقام بالبطاح ، فلما فرغ خالد من أسد وغطفان سار إلى مالك وبث سراياه فأتى بمالك . فذكر الحديث ، وفيه : فلما قدم خالد قال عمر : يا عدو الله قتلت امرأً مسلماً ثم نزوت على امرأته ، )
لأرجمنك ، وفيه أن أبا قتادة شهد أنهم أذنوا وصلوا .
وقال الموقري ، عن الزهري قال : وبعث خالد إلى مالك بن نويرة
تاريخ الإسلام — صفحة 36
مساهمون: الذهبي
ص٣٦