وحج عثمان بالناس وضرب له بمنى فسطاط ، وأتم الصلاة بها وبعرفة ، فعابوا عليه ذلك ، فجاءه علي فقال : والله ما حدث أمر ولا قدم عهد ، ولقد عهدت نبيك صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين ، ثم أبا بكر ، ثم عمر ثم أنت صدراً من ولايتك ، فقال : رأي رأيته .
وكلمه عبد الرحمن بن عوف فقال : إني أخبرت عن جفاة الناس قد قالوا : إن الصلاة للمقيم ركعتان وقالوا : هذا عثمان يصلي ركعتين فصليت أربعاً لهذا ، وإني قد اتخذت بمكة زوجة ، فقال عبد الرحمن : ليس هذا بعذر ، قال : هذا رأي رأيته .
تاريخ الإسلام — صفحة 328
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٨