وقال ابن إسحاق : بعث ابن عامر جيشاً إلى مرو فصالحوه وفتحت صلحاً .
ثم خرج ابن عامر من نيسابور معتمراً وقد احرم منها ، واستخلف على خراسان الأحنف بن قيس ، فلما قضى عمرته أتى عثمان رضي الله عنه واجتمع به ، ثم إن أهل خراسان نقضوا وجمعوا جمعاً كثيراً وعسكروا بمرو ، فنهض لقتالهم الأحنف وقتلهم فهزمهم ، وكانت وقعة مشهورة .
ثم قدم ابن عامر من المدينة إلى البصرة ، فلم يزل عليها إلى أن قتل عثمان وكذا معاوية على )
الشام .
ولما فتح ابن عمر هذه البلاد الواسعة كثر الخراج على عثمان وأتاه المال من كل وجه اتخذ له الخزائن وأدر الأرزاق ، وكان يأمر للرجل بمائة ألف بدرة في كل بدرة أربعة آلاف وافية .
وقال أبو يوسف القاضي : أخرجوا من خزائن كسرى مائتي ألف بدرة في كل بدرة أربعة آلاف .
تاريخ الإسلام — صفحة 331
مساهمون: الذهبي
ص٣٣١