عنقك ، ثم تحاورا طويلاً فصمم على قتله : فكلمه أبو قتادة الأنصاري وابن عمر ، فكره كلامهما ، وقال لضرار بن الأزور : اضرب عنقه ، فالتفت مالك إلى زوجته وقال : هذه التي قتلتني ، وكانت في غاية الجمال ، قال خالد : بل الله قتلك برجوعك عن الإسلام ، فقال : أنا على الإسلام ، فقال : اضرب عنقه ، فضرب عنقه وجعل رأسه أحد أثافي قدر طبخ فيها طعام ، ثم تزوج خالد بالمرأة ، فقال أبو زهير السعدي من أبيات :
* قضى خالد بغياً عليه لعرسه
* وكان له فيها هوى قبل ذلكا
*
تاريخ الإسلام — صفحة 34
مساهمون: الذهبي
ص٣٤