وطاوس ، ومجاهد ، وجماعة .
وكان إسلامه بعد غزوة الطائف ، وقيل : توفي بعد مقتل عثمان .
وفيها عزل عثمان بالكوفة المغيرة بن شعبة وولاها سعد بن أبي وقاص .
وفيها غزا الوليد بن عقبة أذربيجان وأرمينية لمنع أهلها ما كانوا صالحوا عليه ، فسبى وغنم ورجع .
وفيها جاشت الروم حتى استمد أمراء الشام من عثمان مدداً فأمدهم بثمانية آلاف من العراق ، فمضوا حتى دخلوا إلى أرض الروم مع أهل الشام . وعلى أهل العراق سلمان بن ربيعة الباهلي ، وعلى أهل الشام حبيب بن مسلمة الفهري ، فشنوا الغارات وسبوا وافتتحوا حصوناً كثيرة .
وفيها ولد عبد الملك بن مروان الخليفة .
تاريخ الإسلام — صفحة 309
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٩