دابة فوقع الخنجر ، فأبصرهم عبد الرحمن بن أبي بكر ، فلما طعن عمر حكى عبد الرحمن شأن الخنجر واجتماعهم وكيفية الخنجر ، فنظروا فوجدوا الأمر كذلك ، فوثب عبيد الله فتل الهرمزان ، وجفنية ، ولؤلؤة بنت أبي لؤلؤة ، فلما استخلف عثمان قال له علي : أقد عبيد الله من الهرمزان ، فقال عثمان : ماله ولي غيري ، وإني قد عفوت ولكن أدية .
ويروى أن الهرمزان لما عضه السيف قال : لا إله إلا الله . وأما جفنية فكان نصرانياً ، وكان ظئراً لسعد بن أبي وقاص أقدمه للمدينة للصلح الذي بينه وبينهم وليعلم الناس الكتابة .
( ( فتح الري ) )
وفيها افتتح أبو موسى الأشعري الري ، وكانت قد فتحت على يد حذيفة ، وسويد بن مقرن ، فانتقضوا . ) )
2 ( سنة الرعاف ) )
وفيها أصاب الناس رعاف كثير ، فقيل لها سنة الرعاف ، وأصاب عثمان رعاف حتى تخلف عن الحج وأوصى . وحج بالناس عبد الرحمن بن عوف .
تاريخ الإسلام — صفحة 307
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٧