أصحاب مجاعة وأوثقه .
وقال العطاف بن خالد : حدثني أخي عبد الله عن بعض آل عدي ، عن وحشي قال : خرجنا حتى أتينا طليحة فهزمهم الله ، فقال خالد ، لا أرجع حتى آتي مسيلمة حتى يحكم الله بيننا وبينهم ، فقال له ثابت بن قيس : إنما بعثنا إلى هؤلاء وقد كفى الله مؤنتهم ، فلم يقبل منهم ، وسار ، ثم تبعه ثابت عد يوم في الأنصار .
وقال الثوري ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال : لما قدم وفد بزاخة أسد وغطفان على أبي بكر يسألونه الصلح ، خيرهم أبو بكر بين حرب مجلية أو حطة مخزية ، فقالوا : يا خليفة رسول الله أما الحرب فقد عرفناها ، فما الحطة المخزية قال : تؤخذ منكم الحلقة والكراع )
وتتركون أقواماً تتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة نبيه والمؤمنين أمراً يعذرونكم به ، وتؤدون ما أصبتم منا ولا نؤدي ما أصبنا منكم ، وتشهدون أن قتلانا في الجنة وأن قتلاكم في النار ، وتدون قتلانا ولا ندري قتلاكم ، فقال عمر : أما قولك تدون قتلانا فإن قتلانا قتلوا على أمر الله لا ديات لهم . فاتبع عمر ، وقال عمر في الباقي : نعم ما رأيت .
( ( مقتل مالك بن نويرة ) )
التميم الحنظلي اليربوعي قال ابن إسحاق : أتى خالد بن الوليد بمالك بن نويرة في رهط من
تاريخ الإسلام — صفحة 32
مساهمون: الذهبي
ص٣٢