كذا وكذا ، فقال : لا والله لا أدعو الله ولكن شقي عمر إن لم يغفر الله له ، قال : وجاء صهيب فقال : واصفياه واخليلاه واعمراه ، فقال : مهلاً يا صهيب أو ما بلغك أن المعول عليه يعذب ببعض بكاء أهله عليه .
وعن ابن عباس قال : كان أبو لؤلؤة مجوسياً .
وعن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : قال ابن عمر : يا أمير المؤمنين ما عليك لو أجهدت نفسك ثم أمرت عليهم رجلاً فقال عمر : أقعدوني . قال عبد الله : فتمنيت أن بيني وبينه عرض المدينة فرقاً من حين قال أقعدوني . ثم قال : من أمرتم بأفواهكم قلت : فلاناً ، قال : إن تؤمروه فإنه ذو شيبتكم ، ثم أقبل على عبد الله فقال : ثكلتك أمك أرأيت الوليد ينشأ مع الوليد وليداً وينشأ معه كهلاً ، أتراه يعرف من خلقه فقال : نعم يا أمير المؤمنين ، قال : فما أنا قائل لله إذا سألني عمن أمرت عليهم فقلت : فلاناً ، وأنا أعلم منه ما أعلم فلا والذي نفسي بيده لأرددنها إلى الذي دفعها إلي أول مرة ، ولوددت أن عليها من هو خير مني لا ينقصني ذلك مما أعطاني الله شيئاً .
وقال سالم بن عبد الله ، عن أبيه قال : دخل على عمر عثمان ، وعلي ، والزبير ، وابن عوف ، وسعد وكان طلحة غائباً فنظر إليهم ثم قال : إني قد نظرت لكم في أمر الناس فلم أجد عند الناس شقاقاً إلا أن يكون فيكم ، ثم قال : إن قومكم إما يؤمروا أحدكم أيها الثلاثة ، فإن كنت على شيء من أمر الناس يا عثمان فلا تحملن بني أبي معيط على رقاب الناس ، وإن كنت على شيء من أمر الناس يا عبد الرحمن فلا تحملن أقاربك
تاريخ الإسلام — صفحة 281
مساهمون: الذهبي
ص٢٨١