تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
أسلم سنة تسع ، ثم ارتد وتنبأ بنجد وحارب المسلمين ، ثم انهزم ولحق بنواحي دمشق عند آل جفنة ، فلما توفي الصديق ثاب وخرج محرماً بالحج ، فلما رآه عمر قال : يا طليحة لا أحبك بعد قتل عكاشة بن محصن ، وثابت بن أقرم . فقال : يا أمير المؤمنين رجلين أكرمهما الله بيدي ولم يهني بأيديهما . ثم حسن إسلامه وشهد القادسية ، وكتب عمر إلى سعد أن شاور طليحة في أمر الحرب ولا توله شيئاً . وقال ابن سعد : كان طليحة يعد بألف فارس لشجاعته وشدته . وقال غيره : استشهد طليحة بنهاوند . خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القشي المخزومي أبو
تاريخ الإسلام — صفحة 230 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري