تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
سليمان المكي ، سيف الله ، كذا لقبه النبي صلى الله عليه وسلم . وأمه لبابة أخت ميمونة بنت الحارث الهلالية أم المؤمنين . شهد غزوة مؤتة وما بعدها . وله أحاديث ، روى عنه : ابن عباس ، وقيس بن أبي حازم ، وجبير بن نفير ، وأبو وائل ، وجماعة . وكان بطلاً شجاعاً ميمون النقيبة ، باشر حروباً كثيرة ، ومات على فراشه وهو ابن ستين سنة ، ولم يكن في جسده نحو شبر إلا وعليه طابع الشهداء . وقال جويرية بن أسماء : لما استخلف عمر كتب إلى أبي عبيدة : إني قد وليتك وعزلت خالداً . قال خليفة : فولى أبو عبيدة لما افتتح الشام خالداً على دمشق . وقال أبو عبيد ، وإبراهيم بن المنذر ، وجماعة : إنه توفي سنة إحدى وعشرين بحمص . وقال دحيم وحده : مات بالمدينة . مناقب خالد كثيرة ساقها ابن عساكر ، من أصحها ما رواه ابن أبي