معاذ بن جبل وعن جابر قال : كان من أحسن الناس وجهاً ، وأحسنهم خلقاً ، وأسمحهم كفاً ، فأدان ديناً كثيراً فلزمه غرماؤه حتى تغيب ، ثم طلبه النبي صلى الله عليه وسلم ومعه غرماؤه فقال : رحم الله من تصدق عليه فأبرأه ناس وقال آخرون : خذ لنا نصف حقنا منه ، فخلعه رسول الله صلى الله عليه وسلم من ماله ودفعه إلى الغرماء ، فاقتسموه وبقي لهم عليه ، ثم بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وقال : لعل الله يجيرك فلم يزل بها حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، )
وقدم على أبي بكر .
وقال شهر بن حوشب ، عن الحارث بن عميرة الزبيدي قال : إني
تاريخ الإسلام — صفحة 178
مساهمون: الذهبي
ص١٧٨