وقال ابن مسعود : كنا نشبه معاذاً بإبراهيم الخليل . كان أمة قانتاً لله حنيفاً وما كان من المشركين .
وقال محمد بن سعد : كان معاذ رجلاً طوالاً أبيض ، حسن الثغر ، عظيم العينين ، مجموع الحاجبين ، جعداً قططاً .
وقيل إنه أسلم وله ثماني عشرة سنة ، وعاش بضعاً وثلاثين سنة وقبره بالغور .
وروى عنه أنس ، وأبو الطفيل وأبو مسلم عبد الله بن ثوب الخولاني ، وأسلم مولى عمر ، والأسود بن يزيد ، ومسروق ، وقيس بن أبي حازم ، وخلق سواهم .
واستشهد هو وابنه في طاعون عمواس ، وأصيب بابنه عبد الرحمن قبله .
وقال بشير بن يسار : لما بعث معاذ إلى اليمن معلماً ، وكان رجلاً أعرج فصلى بالناس فبسط رجله فبسطوا أرجلهم ، فلما فرغ قال : أحسنتم ولا تعودوا ، واعتذر عن رجله .
وفي الصحيح من حديث أنس رفعه : أعلم أمتي بالحلال والحرام
تاريخ الإسلام — صفحة 177
مساهمون: الذهبي
ص١٧٧