تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
أكن كشفت بيت فاطمة وأن أغلق علي الحرب ، وددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق عمر أو أبي عبيدة ، وددت أني كنت وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة وأقمت بذي القصة ، فإن ظفر المسلمون وإلا كنت لهم مدداً ورداءً ، ووددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيراً ضربت عنقه ، فإنه خيل إلي أنه لا يكون شر إلا طار إليه ، وودت أني يوم أتيت بالفجاءة السلمي لم أكن حرقته وقتلته أو أطلقته نجيحاً ، ووددت أني حيث وجهت خالد بن الوليد إلى الشام وجهت عمر بن الخطاب إلى العراق ، فأكون قد بسطت يميني وشمالي في سبيل الله . ووددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم في من هذا الأمر ولا ينازعه أهله ، وأني سألته هل للأنصار في هذا الأمر شيء وأني سألته عن العمة وبنت الأخ ، فإن في نفسي منها حاجة ، رواه هكذا وأطول من هذا ابن وهب ، عن الليث بن سعد ، عن صالح بن كيسان ، أخرجه كذلك ابن عائذ . وقال محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص ، عن أبيه ، عن جده ، أن عائشة قالت : حضرت أبي وهو يموت فأخذته غشية فتمثلت : * من لا يزال دمعه مقنعاً * فإنه لا بد مرة مدفوق * فرفع رأسه وقال : يا بنية ليس كذلك ، ولكن كما قال الله تعالى :