* فيا صارماً أغمدته يدٌ
* لنا بعدك الصارم المنتضى
*
* ولما حضرناك عند البياع
* عرفنا بهديك طرق الهدى
*
* فقابلتنا بوقار المشيب
* كمالاً وسنك سن الفتى
* وصلى بالناس في دار الخلافة المغرب ، ثم بايعه من الغد الأمير حسن بن عيسى بن المقتدر .
4 ( شغب الأتراك ) )
المحصول على رسم البيعة : ولم يركب السلطان للبيعة غضباً للأتراك وذلك لأنهم هموا بالشغب ، لأجل رسمهم على البيعة ، فتكلم تركي بما لا يصلح في حق الخليفة ، فقتله هاشمي ، فثار الأتراك وقالوا : إنّ كان هذا بأمر الخليفة خرجنا عن البلد . وإن لم يك فيسلم إلينا القاتل .
فخرج توقيع الخليفة : لم يجر ذلك بإيثارنا ، ونحن نقيم في القاتل حد الله . ثم ألحوا في طلب رسم البيعة ، فقيل لهم : إنّ القادر لم يخلف مالاً . ثم صولحوا على ثلاثة آلاف دينار . فعرض الخليفة خاناً بالقطيعة وبستاناً وشيئاً من أنقاض الدور على البيع .
4 ( وزراء القائم بأمر الله : ) )
ووزر له : أبو طالب محمد بن أيوب ، ثم جماعة منهم : أبو الفتح بن
تاريخ الإسلام — صفحة 13
مساهمون: الذهبي
ص١٣