خطبته . وعلم الملك فقلق ، وفرق مالاً في بعضهم ، ووعدهم وحلف لهم .
ثم عادوا للخوض في قطع خطبته وقالوا : قد وقفت أمورنا وانقطعت موادنا ويئسنا من خير ذا . ودافع عنه الخليفة . هذا ، والعامة في هرج وبلاء ، وكبسات وويل .
4 ( أخذ الروم قلعة فامية : ) )
)
وأقبلت النصارى الروم ، فأخذوا من الشام قلعة فامية .
4 ( وفاة القادر بالله : ) )
ومات في آخر السنة القادر بالله .
تاريخ الإسلام — صفحة 11
مساهمون: الذهبي
ص١١