4 ( انحلال أمر الخلافة ) )
وخرجت السنة ومملكة جلال الدولة ما بين بغداد وواسط والبطائح ، وليس له من ذلك إلى الخطبة . فأما الأموال والأعمال فمنقسمة بين الأعراب والأكراد ، والأطراف منها في أيدي المقطعين من الأتراك ، والوزارة خالية من ناظر فيها . والخلافة مستضعفة ، والناس بلا رأس .
فلِلّهِ الأمر .
تاريخ الإسلام — صفحة 15
مساهمون: الذهبي
ص١٥