عليه الباب فخرج ، ووقف خلف الباب فقال له : قد أخذت أربعة من أصحابك فأطلق أصحابي لأطلق أصحابك وإلا ضربت أعناقهم وأحرقت دارك . فأطلقهم له .
ومما يشاكل هذا الوهن إنّ بعض أعيان الأتراك أراد إنّ يطهر ولده ، فأهدى إلى البرجمي حملاناً وفاكهة وشراباً ، وقال : هذا نصيبك من طهور ولدي . يداريه بذلك .
4 ( امتناع العراقيين والمصريين عن الحج . ) )
ولم يحج العراقيون ولا المصريون أيضاً خوفاً من البادية .
4 ( الغدر بحجاج البصرة ) )
وحج أهل البصرة مع من يخفرهم ، فغدروا بهم ونهبوهم ، فالأمر لله .
تاريخ الإسلام — صفحة 28
مساهمون: الذهبي
ص٢٨