4 ( احداث سنة خمس وعشرين وأربعمائة ) )
4 ( مواصلة العيارين لعملاتهم ) )
كان العيارون مواصلين للعملات بالليل والنهار ، ومضى البرجمي إلى العامل الذي على )
الماصر الأعلى ، فقرر معه إنّ يعطيه كل شهر عشرة دنانير من الارتفاع . ثم أخذ عدة عملات كبار .
هذا والناس يبيتون في الأسواق . ثم جد السلطان والخليفة في طلب العيارين .
4 ( هبوب ريح بنصيبين ) )
وورد كتاب من نصيبين إنّ ريحاً سوداء هبت فقلعت من بساتينها أكثر من مائتي ألف شجرة .
وأن البحر جزر في تلك الناحية نحو ثلاثة فراسخ ، وخرج الناس يتبعون السمك والصدف ، فرد البحرّ ففرق بعضهم .
4 ( الزلازل بفلسطين ) )
وكان بالرملة زلازل خرج الناس منها إلى البر ، فأقاموا ثمانية أشهر . وهدمت الزلازل ثلث البلد ، وتعدت إلى نابلس ، فسقط بعض بنيانها ، وهلك ثلاثمائة نفس . وخسف بقرية ، وسقط بعض حائط بيت المقدس ، وسقطت منارة عسقلان ، ومنارة غزة .
تاريخ الإسلام — صفحة 29
مساهمون: الذهبي
ص٢٩