4 ( احداث سنة أربع وعشرين وأربعمائة ) )
4 ( معافاة الخليفة من الجدري ) )
فيها هُني الخليفة بالعافية من جدري أصابه ، وكتم ذلك إلى إنّ عُوفي .
4 ( كبسة البرجمي ) )
وكبس البرجمي درباً وأخذ أموالاً . وتفاوض إنّ جماعة من الجند خرجوا إليه وواكلوه ، فخاف ونقلوا الأموال إلى دار الخلافة . وواصلوا المبيت في الأسواق والدروب ، فقتل صاحب الشرطة بباب الأزج ، واتصلت العملات .
وأخذ من دار تاجر ما قيمته عشرة آلاف دينار . وبقي لا يتجاسرون على تسميته إلا إنّ يقولوا )
القائد أبو علي .
وشاع عنه أنّه لا يتعرض لامرأة ، ولا يمكن أحداً من أخذ شيء عليها أو معها . فخرج جماعة من القواد والجند وطلبوه لمّا تعاظم خطره وزاد بلاؤه . فنزلوا الأجمة التي يأوي إليها ، وهي أجمة ذات قصب كثير تمتد خمسة فراسخ ، وفي وسطها تل اتخذه معقلاً ، ووقفوا على طرقها .
فخرج البرجمي وعلى رأسه عمامة فقال : من العجب خروجكم إلي وأنا كل ليلة عندكم ، فإن شئتم إنّ ترجعوا وأدخل إليكم ، وإن شئتم إنّ تدخلوا فافعلوا .
تاريخ الإسلام — صفحة 25
مساهمون: الذهبي
ص٢٥