ثم انتقل إلى الري ، وخدم السيدة وابنها مجد الدولة ، وداواه من السوداء ، وأقام إلى أنّ قصد )
شمس الدولة بعد قتل هلال بن بدر وهزيمة جيش بغداد .
ثم خرج إلى قزوين ، وإلى همذان .
ثم عالج شمس الدولة من القولنج ، وصار من ندمائه ، وخرج في خدمته . ثم رد إلى همذان .
ثم سألوه يقلد الوزارة فتقلدها . ثم اتفق تشويش العسكر عليه واتفاقهم عليه خوفاً منه ، فكبسوا داره ونهبوها ، وسألوا الأمير قتله ، فامتنع وأرضاهم بنفيه ، فتوارى في دار الشيخ أبي سعد أربعين يوماً . فعاود شمس الدولة القولنج ، فطلب الشيخ فحضر ، فاعتذر إليه الأمير بكل وجهٍ ، فعالجه ، وأعاد إليه الوزارة ثانياً .
قال أبو عبيد الجوزجاني : ثم سألته شرح كتاب أرسطو طاليس فقال : لا فراغ لي ، ولكن أنّ رضيت مني بتصنيف كتاب أورد في ما صح عندي من هذه العلوم بلا مناظرة ولا رد فعلت .
فرضت منه ، فبدأ بالطبيعيات من كتاب الشفاء نوبة ، وكان يقرأ غيري من
تاريخ الإسلام — صفحة 225
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٥