وفي العام أمر بهدم الكنيسة المعروفة بقُمامة ، وبهدم جميع كنائس مصر ، فأسلم طائفة منهم .
ثم إنه نهى عن تقبيل الأرض له ، وعند الدعاء له بالخطبة ، وفي الكتب ، وجعل عوض ذلك السلام عليه . )
إنكار ابن باديس على الحاكم بأمر الله : وقيل إن ابن باديس أرسل يُنكر عليه أموراً ، فأراد إستمالته ، فأظهر التفقه ، وحمل في كُمه الدفاتر ، وطلب إليه فقيهين ، وأمرهما بتدريس مذهب مالك في الجامع . ثم بدا له فقتلهما صبراً .
وأذن للنصارى الذين أكرههم في الرجوع إلى الشرك .
تاريخ الإسلام — صفحة 286
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٦