والغلمان يرونه فلا يسلمون عليه . ثم حمل قوم من الغلمان إلى السُرادق ، فظن أنهم يريدون الحُرم ، فخرج من الدار وفي يده طِبر . فقال : قد بلغ الأمر إلى الحُرم فقال بعضهم : إرجع إلى دارك فأنت ملكنا . وصاحوا : جلال الدولة يا منصور . وترجلوا فقلبوا الأرض ، فأخرج المصاغ والفرش والآلات الكثيرة فأبيعت ، ولم تف بمقصودهم .
فاجتمعوا إلى الوزير ابن ماكولا ، وهموا بقتله ، فقال : لا ذنب لي .
موت ملك إقليم كرمان : ومات فيها ملك إقليم كرمان قوام الدولة بن بهاء الدولة بن عضُد الدولة ، فأخذ كرمان بعده ابن أخيه أبو كاليجار .
انعدام الرُطب ببغداد : وعُدم الرُطب ببغداد إلى أن أبيع ثلاثة أرطال بدينار جلالي .
امتناع الحاج من العراق : ولم يحج أحدٌ من العراق .
ولاية الدزبري دمشق : وفيها ولي دمشق للعُبيديين أمير الجيوش الدزبري ، وكان شجاعاً شهماً سائساً منصِفاً ، واسمه أبو منصور أنُوشتكين التركي ، له ترجمة طويلة في سنة 433 .
تاريخ الإسلام — صفحة 264
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٤