في أوقات الصلوات الثلاثة . وعلى ذلك جرت الحال في أيام عضُد الدولة وصمصامها وشرفها وبهائها . فثُقل هذا الفعل على القادر بالله وأرسل إليه يكلمه . فاحتج جلالُ الدولة بما فعله سلطان الدولة ، فقيل : كان ذلك على غير أصل ولا إذنٍ ، ولم تجر العادة بمماثلة الخليفة في هذا الأمر .
وتردد الأمر إلى أن قطع الملك ضرب الطبل بالواحدة . فأذن الخليفة ضرب الطبلِ في أوقات الصلوات الخمس .
البرد والجليد في العراق : وكان في هذه السنة بردٌ شديد بالعراق حتى جمد الخلُّ وأوابل الدواب .
امتناع الحاج من بغداد : ولم يحج أحدٌ من بغداد .
تاريخ الإسلام — صفحة 262
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٢