4 ( احداث سنة ثمان عشرة وأربعمائة : ) )
وقوع البرد في البلاد : في ربيع الأول جاء بردٌ بقُطربل والنعمانية قتل كثيراً من الغنم والوحش . قيل : كان في البردة رطلان وأكثر . وجاء بعده بأيام برد ببغداد كقدر البيض وأكبر .
وجاء كتابٌ من واسط بأنه وقع بردٌ في الواحد منه أرطال ، فهلكت الغلات ، وأملحت البلاد .
إعادة الخطبة لجلال الدولة : وفيها قصد الإسفهسلارية والغلمان دار القادر بالله إنك مالك الأمور ، وقد كنا عند وفاة الملك مشرف الدولة اخترنا جلال الدولة ظناً منا أنه ينظر في الأمور ، فأغفلنا ، فعدلنا إلى الملك أبي كاليجار ظناً منا أنه يحقق وعدنا به ، فكنا على أقبح من الحالة الأولى . ولا بُد من تدبير أمورنا . فخرج الجواب بأنكم أبناء دولتنا ، وأول ما نأمركم أن تكون كلمتكم
تاريخ الإسلام — صفحة 260
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٠