فقال : بُغض علي . فعجب السيرافي والجماعة من حدة خاطره . وللرضي كتابمجاز القرآن أيضاً . وكان أبوه شيخاً معمراً ، تُفي سنة أربعمائة ، وقيل : سنة ثلاثٍ وأربعمائة ، وقد جاوز التسعين . فرثاه أبو العلاء المعري .
ومن شِعر الرضي :
* يا قلبُ ما أنت من نجدٍ وسكانه
* خلفت نجداً وراء المُدلجِ الساري . )
* ( راحت نوازعٌ من قلبي تتبعُهُ
* على بقايا لبناتٍ وأوطارِ
*
* يا صاحبي قفا لي واقضيا وطراً
* وحدثاني عن نجدٍ بأخبارِ
*
* هل رُضتْ قاعُهُ الوعساء أم مطُرتْ
* خميلة الطلح ذات البان والغارِ
*
* أم هل أبيتُ ودارٌ دون كاظمةٍ
* داري ، وسُمار ذاك الحي سُماري
*
* تضوعُ أرواحُ نجدٍ من ثيابهمُ
* عند القدوم بقرب العهد بالدار
* وللرضي :
* اشترِ العز بما شئ
* ت فما العزُّ بغالِ
*
* بقِصار البيض إن شئ
* ت أو السُمر الطوالِ
*
* ليس بالمغبون عقلاً
* من شرا عِزاً بمالِ
*
* إنما يدخرال
* مال لأثمان المعالي
* توفي في محرم .
محمد بن عبد الله بن محمد : أبو بكر الشيرازي المؤدب المعروف بالنجار .
تاريخ الإسلام — صفحة 151
مساهمون: الذهبي
ص١٥١