ورحل فأخذ عن : أبي محمد بن أبي زبيد ، وأبي الحسن القابسي ، وتفقه عندهما . وبرع في مذهب مالك ، ونظر في علم الكلامفلما رجع تكلم في شيء من نُوبة النساء ونحو هذه الغوامض ، فشنعوا عليه بذلك . وكان من زُهاد العلماء . وكان القاضي ابن ذكوان يقدمه على ) فُقهاء عصره . وله مصنف في الفقه مفيد ، وله شرح رسالة شيخه أبي محمد ، ثن نزح إلى سبتة لأمورٍ جرت ، فأخذ عنها بها : حمزة بن إسماعيل . ثم عاد إلى قُرطبة مُستخفياً ، وتوفي في جُمادى الأولى .
الكنى : أبو زُرعة بن حُسين بن أحمد القزويني : الفقيه . سمع من : عبد الله بن عدي بُجرجان ، والفاروق الخطابي بالبصرة ، وجماعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 153
مساهمون: الذهبي
ص١٥٣