تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
يشفي علتي . وكان به وجع البطن تلك الليلة . وقال البيهقي : سمعت القشيري يقول : سمعت ابن فورك يقول : حملت مقيداً إلى شيراز لفتنةٍ في الدين ، فوافينا باب البلد مصبحاً ، وكنت مهموماً ، فلما أسفر النهار وقع بصري على محراب في مسجدٍ على باب البلد ، مكتوب عليه أليس الله بكسافٍ عبده فحصل لي تعريف باطني أني أكفى عن قريب ، ) فكان كذلك . وصرفوني بالعز . قلت : كان مع دينه صاحب قلبة وبدعة . قال : أبو الوليد سليمان الباجي : لما طالب ابن فورك الكرامية أرسلوا إلى محمود بن سبكتكين صاحب خراسان يقولون له : إن هذا الذي يؤلب علينا أعظم بدعةٍ وكفراً عندك منا ، فسله عن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، هل هو رسول الله اليوم أم لا فعظم على محمود الأمر ، وقال : إن صح هذا عنه لأقتلنه . ثم طلبه وسأله فقال : كان رسول الله ، وأما اليوم فلا . فأمر بقتله ، فشفع إليه وقيل : هو رجل له سن . فأمر بقتله بالسم . فسقي السم . وقد دعا ابن حزم للسلطان محمود إذ وفق لقتله ابن فورك ، لكونه قال : إن رسول الله كان رسولاً في حياته فقط ، وإن روحه قد بطل وتلاشى ، وليس هو في الجنة عند الله تعالى ، يعني روحه . وفي الجملة : ابن فورك خير من ابن حزم وأجل وأحسن نحلة . قال الحاكم أبو عبد الله : أنبا ابن فورك ، نا عبد الله بن جعفر ، فذكر حديثاً . محمد بن الطاهر ذي المناقب الحسين بن موسى بن محمد