يزل يواصله بالعطاء .
وفي ذي الحجة ، يوم عيد الغدير جرت فتنة من الرافضة وأهل باب البصرة ، واستظهر أهل باب البصرة ، وحرقوا أعلام السلطان ، فقتل يومئذ جماعة اتهموا بفعل ذلك ، وصلبوا ، فقامت الهيبة ، وارتدع المفسد .
وفيها حج بالناس من العراق أبو الحسين محمد بن الحسين بن يحيى ، وكان أمير مكة الحسن بن جعفر أبو الفتوح العلوي ، فاتفق أن أبا القاسم بن المغربي حصل عند حسان بن المفرج بن الجراح
تاريخ الإسلام — صفحة 9
مساهمون: الذهبي
ص٩